الخميس

يتمٌ في يتم ...





ماالذي نصنعه حتى نقضي على الحوادث المرورية القاتلة؟ فساهرمحارب,والتوعية منعدمة, وحتى الأشلاء التي نمر بها في كل طريق لاتوقض فينا إحساسا بالرهبة والخوف.
أريدكـ أن تلتفت نحو اليمين أو الشمائل, فلا تجد بيتا إلا وفيه يتيما
أو أرملة أو ثكلى
فارقوا أحبابهم بحادث.. وحتى أنا ذلك الذي تجرعت مرارة اليتم , من كأس الحرمان
؛لأني ذات صباح ودعت والدي أملا بعودته لي , لكني عشت بعد الصباح يتيما يكبر بي طعم الحرمان كلما كبرت..!

هناك تعليقان (2):

  1. طموح وثاب قال:
    فبراير 27th, 2012 at 11:17 م

    أ.سليمان
    اليُتم : أن تفقدَ والدك وهو حي،وأن تتجرع مرارة الحرمان والذل في كنفه
    هذا هو اليُتم بعينه
    أما أنت :
    فكأس الحرمان الذي جرعك مرارة اليُتم ، أسقاكَ درسًا قاسيًا من منهج الحياة يُخبرك فيه أن الحياةَ قصيرة قصيرة جدًا
    وأقصر من أن نعيشها بحزن وألم، فلتخلع رداء الحزن
    ولتبتهج فـالحياة (حبلى بالمسرات )


    ردحذف
  2. نورة قال:
    مارس 10th, 2012 at 9:09 م

    ملهمٌ أنت

    حوادثٌ لها صخب ، ودماء لها سبب ، وأرواحٌ طال بها من الفقد سُكناك يا وصبُ .. لكنها جعلت من السَّواد غيمة يسقي بها روح الراحل ، فكلما ارتقى سأل رحيمَهُ مم ارتقائي وأنا نائمُ ! فيتذكر أن وديعته في الأرض تريد ذلك ، والله يُلبي الرفعة ويهبها للحبيبين .

    إنه لسليمان ..وإنه بسم الله الرحمن الرحيم .. لكم هدهد يصعد نحو السماء بعطاياكم فلا تؤخروا وصوله بالضباب ، ثم إن لكم مثلها سقيا برٍ حقيقة ليست سراب .

    لقلمك روحٌ تريد الحياة بكل ألوانها فافسح لها بورك حرفك .



    ردحذف