أمُرُّ في ذاكـ الطريق فإذا بها في حرّ الظهيرة تنتظرمن يقف ليبتاع علبة منديل بدراهم معدودة..!
وأعرّج بالآخَر فإذا بأختها التي احدودب ظهرها تقوم بالمهمة نفسِها..
تصطليان بالشمس المتقدة,وتحترقان بنار المسغبة,لكنهما تتجرعان غصص الصبر عندما تتذكر إحداهن أيتامها الذين يتقطعون جوعا, وتنتظر الأخرى صاحب الدار الذي قال لها : إن بيتك الجديد هو الشارع ..!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق