السبت








الذين يترنمون بـ " ألا ليت الشباب يعود يوماً" يرسلون نصائح خفيَّة للأجيال من بعدهم

 بأن احذروا أن تُنشدوا هذا البيت من بعدنا..!



سافر بعيدا عن الأجواء الحارة.. وبقي في قلبه كل المشاعر الحارة..!




جعل من راحتيه نعشا لدموعه التي يمسح بها صدره فلامثوى لها إلا أن تكون ترياقا لقلبه..!







الليل إثمد نكتحل به كي نبكي بكل صفاء.. الليل إجازة نرتاح فيها من هول الفجائع ونسافر إلى حيث الأرواح التي ابتسمت ثم رحلت،وقامت ثم نامت..!








طريقي مزدحم بمشاعري نحوك لكن قلبي لايزال مسرعا دون أن يلتقطه ساهر؛ لأنه علم أني ساهر بحبك فاكتفى بالغرام عن الغرامة..!












يكتبني الألم في دفتر من سكاكين،فأنحني ساجدا متضرعا فتستحيل الأوجاع إلى شلالات عذبة من فرح وسرور.. اللهم كن معنا في دروبنا واغفر ماسلف منا.


ضعف البدايات هو أنشودة نغنيها لأجيالنا عندما نصل لخريف أعمارنا فاحذر أن تحرم

 أحفادك من قصص الكفاح لأنك ولدت ضعيفا وعشت ضعيفا وستموت ضعيفا..!


تريد أن يتوقف الزمن.. لكنك تخشى على نجاحاتك ألا تجيء.. وتريد أن تأتي أفراحك لكنك تخشى على شبابك ألا يعود..!

ويسألونك عن الحزن؟ قل هو مزن العيون،وغابة مشتعلة في الصدور، وريح تزلزل قلبك وطيف يزين أجواء شانئيك بألوان سوادك..!

سافرت إلى حيث تكون الأمطار وتنبت الأشجار..وسافر شوقي باحثا عن رائحتك في شواطئ تلك المدينة وأسواقها..لاتضع على رأسك مظلة حين تهطل الدموع..!