سليمان بن فهد المطلق
توقيعات نزفها قلمي في أوقات متفرقة، وظروف مختلفة..
الأحد
يسرع الشباب في سياراتهم لأنهم يستعجلون الوصول لأهدافهم ويترفق الشيوخ إمعانا بحبهم للحياة وأما الكهول فهم وسط بين ذلك لأنهم واقعيون..!
عندما أحزن.. يبكي القلم إبداعا وحينما أفرح.. تتحول أوراقي إلى(منصات) للرقص..!
امتحاناتك التي تغوص في أعماقها..امتحان لصبري الذي صار هو الآخر مشتاقا لصوتك..تمنيت أن أكون مادة لاختبارك كي أهنأ بيديك،وأطرب بصوتك الشجي.
في غيابك.. تتجدد مسرحية عنوانها/ صمت الصوت..وصوت الصمت..!
برهة غيابك.. رهبة
.
تقمص هموم الآخرين؛لتعرف حجم النعم التي ترفل بها. جرب القيام بدور اليتيم والشيخ الكبير والمريض والسجين والفقير والغريب...
حذار أن تولد مجهولا.. وتعيش مجهولا.. وتموت مجهولا.. حذار أن تكون بصمتك في الناس هي: الجهل بك.
"الوسطية" هي (ليلى) الأفكار..كل يدعي الوصل بها..!
السكون الذي يلون أجوائي يصنع لي لوحة حبلى بالأفكارويرسم دوحة تغرد بها عصافير المشاعر عندما يرخي السكون سدوله تهطل الكلمات المعشبة على دفتري.
تبحث الأمة " النائمة"عن عزها
في أضغاث
أحلامها ؛
لأنها تجد في يقظتها "كابوسا" من الهوان والذلة وتكالب الأمم.
يذكرني لهيب الشمس الذي يشل قدرتي عن الحراك بلهيب حبها الذي يضطرم في فؤادي حين تنطق عيناها بهمس الحب فيضحي الصمت في حرم الجمال.. جمال
لماذا تزرع في قلبي خنجرا من حروف توبيخك ولماذا تثير بركان غضبك في منطقة خضراء في وجداني. بل كيف تنام وأنا فزع من نوم همومي على صدري!
في رأيي أن الكتابة الأدبية موهبة تصقلها المعرفة، وليست معرفة تلد الموهبة..!
الكتابة: ترياق الكآبة،ولحن الصبابة.
في مصلاها تتمتم بدعاء وتلهج بشكر، وخلفها القهوة التي تعطر برائحتها أنفاس الصباح.في صوتها تسكن مخاوف الأمومة التي تشعرك بأنك صغير ولو كبرت.
ينحر تبتلي في محراب الصمت همس حروفك الدافئة ويضيء ظلمة فراغي لون شعرك الفاحم!وحتى رائحة آلامي التي أتراقص منها يسكن مواجعها رائحة حبك.
الحنين الذي ينبعث من مغارة ذكرياتي،
يوسد قلبي بالأنين ويكتب مني مزاراً للألم وتابوتاً للحسرة وخيمة للعزاء..!
قلت له: إن الملأ يأتمرون بك ليغتالوا فرحتك. فقال لي: لايمكن لمدية من خشب أن تغتال مدينة بنيت أسوارها بطوب السماحة والتسامح..!
لاتخف ياصديقي.. إنهم يألمون كلما رأوكم
تحلمون.،!
لايمكن أن تفترش الأمل دون سير في مضمار العمل.. ستطأ أشواك الورد وستسمع كلمات حفرت بالخناجر، ستبكي وتتألم.. لكنك أخيرا ستشعل قنديلا لاينطفئ.
نبكي بكاء مرا على بعض أمواتنا؛ لأنهم مضوا من حياتنا فجأة دون أن نقيم لهم مراسم الدموع والوداع.
صار الطفل الذي بشر بولادته رئيسا عليه.وأصبح التلميذ الذي كان عاكفا بين يديه غزيرا في العلم والمعرفة.لم يستوعب فلسفة الجدارة فحضر الاستحقار.!
للموت طعم غريب,ورائحة أغرب تورق الطرقات بفحيح مخيف,وتصطلي الأشجار بسواد مرعب. الموت طريق معبد للأحياء والقبر حفرة نحن من سكانها ذات فجيعة..!
تتمنع نفسك عن استجداء الأفراح في خيمة الأحزان احتراما لمشاعر الكآبة.. فاحذر أن تستضيف أتراحك في قصر سعادتك.. حاول أن تلبس لكل حالة لبوسها.
رسائل أحدث
رسائل أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)