يتجافون في فرشهم يؤرقهم ألم حبّ.. أو طعنة مرض .. أو آهة حزن.. ووحدهم التواقون للمعالي من يُمهرون القراءة سهر الليالي .. ومن يتقلبون على حصير الصبر .. ويتجرعون صبر السنين.. ليسعدوا بتاج المعرفة مزدانة به رؤوسهم .. وكلما فترت همة (الفتى) أضاءت له قصة راندي باوش حينما أتى لأمه شاكيا هم مرحلة الدكتوراه, فقالت له: كان والدك في مثل سنّك محاربا للألمان..!
في عالم المثل العليا: وجّه بصيرتك على من علت همته .. فطال همّه ..!!
في عالم المثل العليا: وجّه بصيرتك على من علت همته .. فطال همّه ..!!


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق