السبت





يارب! كن لأوجاعي..كن لغربتي..كن لوحشتي..كن لقلبي المغتسل بالآلام..كن لدموعي..كن لأحزاني..كن لي في طريقي الذي يضيق،ولن يتسع إلا برحمتك.




 
 
هم كالبخور..لم نشم عبَق الحنين إليهم إلا عندما احترقت قلوبنا حزناً على فراقهم..!




يرحل بها الفقر،وتسافر إلى المجهول،وتبكي الغربة،وتحن لطفلها،وتشتاق  لزوجها،ويقطع قلبها ذكرى أمها..فلاتكن قاسياً على خادمة منزلك..!


 
الغربة التي لم نلامسها هي غربة عامل يرى في عيون الصغار أحلام طفله.يتقطع قلبه حين يرى صغيراً بصحبة أبيه..منعه الفقر من رحلة أُنس بجوار من يحب.



أشعر بغربة كبار السن،أضحوا في زمن غير زمنهم.تأسرهم ذكريات الماضي،ويطوقهم الحنين للراحلين..بدأت أفتقد كثيراً منهم في رياض المساجد.

 
نحن أمةٌ لانشعل للوفاء قنديلاً حتى نُشيّع من نحب،ولو فَاء من كرمناه بعد رحيله؛ لأخذتنا سِنة الغفلة عن إلباسه تاجاً من التبجيل..!