يركض في مضمار قلبي, وأسمع صوته كتغريدة طير في صباح جميل.بطلّته أنشُدالسكينة,وبهمسته تعروني مشاعرُ يرقص لها القلم,أراسله فيعذبني بصمته.. أهاتفه فتنطق نغمة جواله بألا وصال في هذه الساعة..يكسر قلبي المتخم به, فيرمم الأشلاء المتناثرة برؤيته التي يسألني فيها: أين أنت؟ وكأنني لم أطرق كلّ زاوية باحثا عن رائحة حبه .. أحبه لكنّه سادي يجيد فن التعذيب ..! فاقرأ حروفيلتسعد كثيرا أيها السادي..!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق