سليمان بن فهد المطلق
توقيعات نزفها قلمي في أوقات متفرقة، وظروف مختلفة..
الاثنين
تلوح بيدك مودعاً ويبسم ثغرك بعبرةٍ، وتغرق عينك ببحر الوداع أسمع نشيج صدرك وأنت تخط السفر بضلوعك. وكيف لقلبك أن يودعني وهو يهيم بجنوني به.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق