الاثنين




تلوح بيدك مودعاً ويبسم ثغرك بعبرةٍ، وتغرق عينك ببحر الوداع أسمع نشيج صدرك وأنت تخط السفر بضلوعك. وكيف لقلبك أن يودعني وهو يهيم بجنوني به.









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق