الاثنين




لايكفي أن تكون قارئاً نهماً؛ لأنك بذلك تصبح نسخة زائدة في أرفف المكتبات.. وإنما الشأن في معرفةٍ يصحبها قدرة ٌعلى التأمل والتحليل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق