الاثنين


هذا الدفء الذي يبخر زوايا غرفته ،وتلك القناديلُ التي أضاءت دموع البهجة ..كل ذلك لأن ساعات الأربعاء له بالانتظار عطرها ،همسها، شعرها.. ماأجمل(ها).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق