سليمان بن فهد المطلق
توقيعات نزفها قلمي في أوقات متفرقة، وظروف مختلفة..
الاثنين
هذا الدفء الذي يبخر زوايا غرفته ،وتلك القناديلُ التي أضاءت دموع البهجة ..كل ذلك لأن ساعات الأربعاء له بالانتظار عطرها ،همسها، شعرها.. ماأجمل(ها).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق