الأربعاء

 
في اللحظة التي تتوسد ابنتك فراشها الوثير،وحين يلهث ابنك راكضاً خلف كرةٍ ترسم معالم سعادته ..رجوتك حينها أن تنظر إلى طفلةٍ تكتحل عيناها بالخوف،وينبض قلبها بالوجل،وتصبح لبنةً جديدةً في جدار المأساة،تلبس للعيد ثوباً مرقّعاً برائحة الموت،وتنظرإلى من يصورها نظرة الرحيل،شاب قلبها الصغير قبل أن تنمو أحلامها التي اقتلعها اليتم..يركض طفلك سعيداً لاهيا مستمتعاً بالألعاب النارية في نهار عيده،ويركض هذا الحزن المتلبّس في ثوب صغيرة مختبئاً بجسدها باحثاً عن أمان ولو في شق جدار..أيتها المأساة!كيف يلقى ربهم أولئك الذين لايهنئون إلاّ باغتيال الطفولة،باغتيال البراءة،باغتيال الحياة في قلوبٍ تنشد الحياة..!
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق