سليمان بن فهد المطلق
توقيعات نزفها قلمي في أوقات متفرقة، وظروف مختلفة..
الجمعة
تقف على شاطئ الحنين،مودعة سفينة حب فارقتها.تغرق بدموعها دون قُبلة من حُب
جديد ينتشلها.تسدل ستار شعرها؛لأن مسرحية عذاباتها بدأت في دنيا روحها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق