الجمعة



تقف على شاطئ الحنين،مودعة سفينة حب فارقتها.تغرق بدموعها دون قُبلة من حُب

جديد ينتشلها.تسدل ستار شعرها؛لأن مسرحية عذاباتها بدأت في دنيا روحها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق