سليمان بن فهد المطلق
توقيعات نزفها قلمي في أوقات متفرقة، وظروف مختلفة..
الجمعة
تتوارى خلف مغزل تنسج فيه أمل أطفالها،وتعزف الأمراض فيها أنينا موجعا،تطفئ حرارة جوفها بماء دموعها..يكبر الطفل، فتكبر المأساة لأنه لم يكن رجلا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق