الخميس




                                (مقتطفات من كتاب: فن الخطابة ،لدايل كارنيغي)
 
                                           اقتطفها: سليمان بن فهد المطلق.
 
 
1- أعرفُ بأنَّك تستطيع إذا(تدرَّبتَ) واتَّبعتَ التعليمات والتوجيهات. 
2- …الوقوف والتحدث عن الأشياء ذاتها إلى جمهور صغير كان أمراً آخراً.تضاعفت دقات قلبه إذ لم يسبق له أن ألقى خطاباً في حياته,كما تلاشت الأفكار من رأسه. 
3- إنَّ كسب الثقة بالنفس,والقدرة على التفكير بهدوء أثناء التحدث إلى مجموعة من النَّاس ليس أمراً صعباً مثلما يتخيَّل معظم الناس. 
4- سيخبرك عدد كبير من الخطباء أنَّ وجود الجمهور هو بمثابة محرك يدفع العقول للعمل بفعالية أكثر. 
5- معظم الذين أصبحوا ممثلين عن أجيالهم أصيبوا بادئ الأمر بالخوف,وضعف الثقة بالنفس. 
6-  (وليم جينيغز) الذي كان مقاتلاً شجاعاً,اعترف أنَّ ركبتيه اصطكتا لدى محاولته الأولى. 
7- قال(سيسرو) منذ ألفي سنة تقريباً.إنَّ جميع الخطباء ذوي الجدارة الحقيقية يتميزون بالعصبية. 
8- إنَّ بعض الأشخاص يعانون من الارتباك دائماً رغم عدد الخطب التي ألقوها في الماضي. 
9- اعترف خطيب قائلاً:”قبل دقيقتين من البدء بالخطاب,أفضِّل لو أنني جُلدت على أن أستهل خطابي,لكن بعد دقيقتين من البدء أفضِّل أن أُقتل على أن أتوقف”. 
10- لاتتكلم حتى تتأكد  أن لديك ماتقوله,واعرف عما ستتحدث ثم قله واجلس. 
11- إن أي نشاط جسدي يخفي هدفاً وراءه,ربما يساعدك على الطمأنية والارتياح. 
12- لكي تشعر بالشجاعة..تصرَّف وكأنك شجاع. 
13- لاتعبث بأزرار معطفك بعصبية أو تلعب بمسبحتك أو تفرك يديك وإذا اضطررت للقيام بحركات عصبية فضع يدك خلف ظهرك وافرك أصابعك هناك حيث لايستطيع أحد أن يراك. 
14- إنَّ الطريقة المقبولة لتعلم السباحة هي الغوص في الماء. 
15- ألا تنجذب من دون وعي إلى الخطيب الذي تشعر أن لديه رسالة حقيقية يريد أن يوصلها بإخلاص إلى رأسك,وهذا هو نصف سر الخطابة. 
16- الخطأ المميت الذي يقترفه الكثيرون يكمن في إهمال تحضير خطبهم,فكيف يأملون في قهر الخوف والتوتر العصبي حين يخوضون المعركة بعدة فاسدة أو من دون عدة على الإطلاق. 
17- ماهو التحضير؟ هل هو قراءة كتاب؟ القراءة ربما تساعد لكن إذا حاول أحد أن يأخذ الكثير من الأفكار المعلبة من كتاب ويوردها كما هي فستأتي خطبته هزيلة وناقصة,ربما لايعرف الجمهور ماالذي ينقص إلا أنه لن ينجذب إلى الخطيب. 
18- ليس هناك من دافع إلى الإثارة كقليل من المعارضة. 
19- بعض الرجال خلال حديثه عن العمل يقترف الخطأ الذي لايغتفر وهو التحدث عن الجانب الذي يهمه ويهمل الجانب الآخر الذي يهم المستمعين,لذا فعليك أثناء التحضير دراسة جمهورك والتفكير بحاجاته. 
20- قال(إدوين جايمس):”إن الخطب المجيدة هي تلك التي تتسلح بمادة احتياطية وافرة وفائضة أكثر بكثير مما يستخدمه الخطيب”. 
21- قال(جان جاك روسو) عن كيفية كتابة رسالة الحب:”بدأ من دون أن يعرف ماالذي سيقوله,وانتهى من دون أن يعرف بما نطق”.  
22- ما من رجل عاقل يبدأ ببناء بيت من دون وضع خطة له؛ لكن لماذا يبدأ بإلقاء خطابه من دون أي نوع من التصميم أو البرمجة.
23- أي شيء مزعج أكثر من الخطيب الذي ينتقل من شيء لآخر كالخفاش عند المغيب..!
24-  وجد طلاب فن الخطابة أن من المفيد إملاء أحاديثهم أمام آلة التسجيل ومن ثم يستمعون إلى أنفسهم. إنه تدريب بحدِّ ذاته.
25- تأكَّد من تغطية ضعفك أمام الجمهور.
26- كتب (هوراس) ، الشاعرُ الروماني : ” لا تبحث عن الكلمات.. ابحث فقط عن الحقيقة والفكرة، عندئذ تتدفق الكلمات من دون أن تسعى إليها” .
27- قال العالم النفساني البروفسور (كارل سيشور) : ” لا يستخدم الرَّجلُ العادي أكثرَ من عشرة بالمئة من طاقة الذاكرة الفعلية لديه.
28- إن خمس دقائق من التركيز الشديد تُسفر عن نتائج عظيمة أكثر من قضاء عدَّة أيام في التأمل .
29- كتب (هنري وارد بيتشر) : ” إن ساعة من التفكير المكثف تفيد أكثر من عدة سنوات حالمة “.
30- وقال (إيوجيني غرايس) الذي كسب أكثر من مليون دولار حين كان رئيساً لإحدى الشركات ” إن كان هناك شيئ أكثر أهمية مما تعلمته و مارسته كل يوم ضمن أية ظروف، فهو (التركيز) على العمل الذي أقوم به” . هذا هو أحد أسرار القوة  وخاصة قوة الذاكرة.
31- وضع (جوزيف بوليترز)  مؤسس جريدة (نيويورك وورد) هذه الكلمات الثلاث فوق مكتب كل رجل في مكاتب التحرير:”الدِّقة-  الدِّقة-  الدِّقة”.
32- عندما أقرأ بصوت مرتفع فإن حاستين تلتقطان الفكرة: أولا: أرى ما أقرأ، وثانيا: أسمعه. لذلك يمكنني أن أتذكر ما أقرأه بشكل أفضل.
33- قال “مارك توين” : ” من الصَّعب تذكر التواريخ ؛ لأنها تتألف من أرقام, والأرقام لا تتميز بمظهر مثير, فلا تعلق بأذهاننا ؛ لأنها لا تشكل صوراً فلا تمنح العين فرصة التقاطها.
34- المعرفة التي تُستخدم تلتصق بالذهن , بيد أنَّ التكرار الأعمى ليس كافياً .
35- “ريتشارد بورتون”  مترجم  ”ألف ليلة وليلة ” إلى الإنجليزية كان يتكلم (27) لغة..!
36- إنه مامن رجل يتباهى بذكائه يؤخر تحضير خطابة إلى ما قبل إلقائه بليلة واحدة, فإن فعل ذلك ستقوم ذاكرته – بسبب الضرورة– بالعمل ضمن نصف مقدرتها الممكنة.
37- أظهرت التجارب النفسية مراراً أنَّ المادة الجديدة التي يجب أن نتعلمها، ننساها خلال الساعات الثمان الأولى.
38- قبل أن تذهب لحضور اجتماع عمل أو لقاء سياسي راجع معلوماتك قبل إلقاء الخطاب، فكِّر بالحقائق الموجودة لديك، واملأ ذاكرتك بالنشاط.
39- إن أفضل طريقة لحفظ التواريخ هي ربطها بتواريخ مهمة سبق أن ثبتت في الذِّهن.
40- كم هو مسكين من ليس عنده الصبر والأناة . فأي جرح يندمل إلا تدريجيا.
41- ربما ينتابك دائما خوف عارم أو نوع من الصدمة أو التوتر العصبي في الدقائق الأولى التي تواجه بها الجمهور , لكنك إذا ثابرت فإنك ستتجاوز كل شيء ماعدا هذ الخوف الأوَّلي وليس أكثر من كونه أوَّليا .. فبعد الجُمل القليلة الأولى تستطيع أن تسيطر على نفسك .
42- … كان الرجل الذي جعل من نفسه خطيباً يناقش مع الخطيب الشهير “دوغلاس” وذلك من خلال الممارسة والدراسة في البيت .
43- إذا كنت مصمماً أن تصبح محامياً , فقد أنجزت نصف العمل.
44- إذا تابعت الدراسة الذاتية لفن الخطابة بإخلاص وحماس وثابرت على التدريب الذكي يمكنك أن تتأمل بأن تستيقظ ذات صباح جميل وتجد نفسك أحد أبرز الخطباء في مدينتك.
45- تتوقف مسالة نجاحك كخطيب على أمرين : مقدرتك الذاتية , وعمق وقوة رغباتك.
46- إذا أردت أن تكون خطيباً واثقاً من نفسك فإنك ستصبح خطيبا واثقاً من نفسك , لكن يجب أن ترغب بذلك .
47- والناس الأكثر ذكاء يصابون في بعض الأحيان إذ ينهمكون جداً في كسب المال فلا يحققون نجاحاً باهراً في ميدان آخر. لكن الأفراد العاديين الذين يتمتعون بالذكاء ووحدة الهدف يصبحون في آخر المطاف في القمة.
48- لقد قاد ” المارشال فوش” واحداً من أعظم الجيوش في العالم إلى الانتصار وهو يعلن أنَّ لديه ميزة واحدة فقط وهي: (عدم اليأس).
49- لا أقوم بأي شيء وأنا أفكِّر بالهزيمة .
50- فكِّر بالنجاح .. تخيل أنَّك تتحدث أمام الجمهور وأنت تسيطر تماماً على نفسك.
51- إنَّ أثمن شيء يكسبه المرء من خلال التدريب على فن الخطابة هو : الثقة المتزايدة بالنَّفس .
52- لا يعتمد الأمر كثيراً على ما تقوله مثلما يعتمد على طريقة إلقائه.
53- هناك حكمة قديمة في البرلمان الإنكليزي تقول:  ”إن كل شيء يعتمد على الأسلوب الذي يتحدث به الإنسان, وليس على الموضوع بحد ذاته.
54- قال (اللورد مورلي) : “هناك ثلاثة أشياء مهمة في الخطاب: من يُلقيه؟ وكيف يُلقيه؟ وما الذي يقوله؟ والشيء الأقل أهميَّة من بين هذه الصفات الثلاثة هي الأخيرة.
55- أولى ميزات الخطاب الجيَّد : التواصل, يجب أن يشعر المستمع أن هناك رسالة  موجهة من ذهن وقلب الخطيب إلى ذهنه وقلبه.
56- ما يريده المستمع هو : نبرتُك الطبيعية في الإلقاء ولكن بشكل مضخَّم قليلاً.
57- إذا كنت تخطب  أمام الناس فإنك لن تستحوذ على استحسانهم إلا عندما تخطب بأسلوب طبيعي لدرجة  أن مستمعيك لن يحلموا أبداً بأنك تلقيت تدريباً على فن الخطابة .
58- على الشاب أن يتطلع إلى الشرارة الوحيدة في شخصيته التي تميزه عن سائر القوم وينمي تلك الشرارة إلى المدى الذي تستحقه. لا تدع هذه الشرارة تضيع, فهي سبيلك إلى الأهمية . 
59- بعض مظاهر الخُطب (الطبيعية): 
أولاً : شدد على الكلمات المهمة, واخفض الكلمات غير المهمة.
ثانياً : غيِّر طبقات صوتك .
ثالثاً :  توقف قبل وبعد الأفكار المهمة : فغالباً ما كان (لنكولن) يتوقف أثناء خطابه , فعندما يمر بفكرة عظيمة يرغب  في ترسيخها بأذهان مستمعيه, ينحني إلى الأمام ويحدق بعيونهم مباشرة لِلَحظة من دون أن يقول شيئاً. هذا الصمت المفاجئ له نتيجة الضجة المفاجئة ذاتها , فهي تجذب الانتباه, وتجعل كل إنسان متنبه وواع للذي سيأتي بعد ذلك .
60- الناس تتجمهر حول الخطيب المفعم بالطاقة، حول مولِّد الطاقة البشري مثلما تتجمهر الأوزَّات حول القمح الخريفي .
61- تقول حكمة صينية: “من لا يستطيع الابتسام يجب أن لا يفتح متجراً “.
62- إذا وجَّهنا انتباهنا لجمهورنا، يُحتمل أن يهتم جمهورنا بنا. وإذا تجهمنا فأنهم سيتجهمون داخلياً أو ظاهرياً نحونا.
63- ما من شيء يقضي على الحماس كالفراغات الواسعة والكراسي الفارغة بين المستمعين.
64- إنَّ الخطيب العادي ليست لديه أدنى فكرة عن الأهمية البالغة للإضاءة المناسبة .
65- لا تختبئ وراء الطاولة. يريد الناس أن ينظروا إلى الرجل بكامله، حتى إنهم ينحنون إلى جانب الممرات ليتمكنوا من رؤيته.
66- كل دقيقة لا تضيف إلى وجودك… تحط من قدرك. 
67- بعدما تنهض لمخاطبة جمهورك لا تبدأ بعجلة, فهذه هي السِّمة المميزة للمبتدئ. تنفَّس بعمق .. تطلع إلى جمهورك للحظة، وإن كانت هناك ضجة فتوقف قليلا حتى تزول.
68- يجب أن تكون حركات الإنسان كفرشاة أسنانه، أشياء شخصية له. وبما أن الناس مختلفون، فإن حركاتهم ستكون فردية إذا ما تصرَّفوا بشكل طبيعي .
69- سألت مرة الدكتور : ( لين هارولد هاف) الرئيس السابق لجامعة نورثوسترن عن أهم ما علمته تجربته كخطيب , وبعد أن فكر لحظة أجاب : أن تفتتح بمقدمات مثيرة, وبشيء يأسر الانتباه في الحال.
70- إذا أردت أن تستخدم مقدمة – صدقني – يجب أن تكون قصيرة كلائحة الإعلان؛ لأن ذلك يتطابق مع مزاج المستمع الحديث الذي لسان حاله يقول: ” هل لديك ما تقوله ؟ حسناً لنستمع إليك بسرعة. لا تتأنق في الخطاب! أعطنا الحقائق بسرعة واجلس “.
71- ربما تكون واحداً من أولئك الموهوبين المحظوظين الذين يمتلكون روح المرح.
إن كان الأمر كذلك , نمِّ  هذه الروح بكل الوسائل لتكون موضع ترحيب أينما خطبت، لكن إذا كانت موهبتك تقع في نواح أخرى فمن السخف بل من الخيانة العظمى أن تحاول ارتداء قناع المرح.
72- إن الخطأ الفاضح الذي يقترفه المبتدئ في المقدمة هو : الاعتذار: “أنا لست بخطيب.. لست مهيأ للخطاب.. ليس لدي ما أقوله….”.
73- في أي حال، إذا لم تكن مهيأ لذلك، فإن بعضنا سيكتشف ذلك دون مساعدتك، وآخرون وبعضنا لن يكتشف، فلم تلفت انتباههم؟
74-  أثر فضول جمهورك منذ أول جملة, كي تحوز على انتباههم واهتمامهم.
75- لما لا تبدأ بقصة؟
76- ابتدأ بتقديم مثل محدد.
77- الجأ إلى الاستعراض … ربما أسهل طريقة في العالم لجذب الانتباه هي القيام بشيء يتطلع إليه الناس. 
78- (اسأل سؤالاً):  إن استخدام هذا السؤال الافتتاحي واحد من أبسط وأضمن الطرق لفتح أذهان جمهورك والدخول إليها. وعندما تبدو الوسائل الأخرى فاشلة تستطيع دائماً اللجوء إليها.
79- (لماذا لا تفتتح بسؤال من رجل شهير؟) إنَّ كلمات رجل بارز لديها قوة تجذب الانتباه, لذلك فإن مقتطفات مناسبة هي من أفضل السبل لجذب الانتباه.
80- اربط موضوعك بمصالح مستمعيك الحيوية.
81- هناك قول قديم عن المسرح يتحدث عن الممثلين, وهو : تعرفُهم من خلال دخولهم وخروجهم.
82- بعض الخطباء لا يتوصل إلى النهاية أبداً ففي وسط رحلته يبدأ الاختلال كالمحرك عندما يفرغ من الزيت, وبعد عدة اندفاعات يائسة يتوقف تماماً وينهار. إنَّه بحاجة إلى تحضير أفضل وإلى المزيد من التدريب وإلى المزيد من الزيت  .
83- يتوقف الكثير من المبتدئين فجأة . وطريقتهم في الاختتام تنقصها السَّلاسة واللمسة الأخيرة . وبكلمات أوضح: ليست لديهم أية خاتمة, بل هم يتوقفون فجأة وبسرعة فتأتي النتيجة غير سارة وغير متقنة.
84- ليست هناك خاتمة أكثر استحسانا من تلك التي تأتي مرحة أو شعرية, وفي الحقيقة إذا استطعت الحصول على قطعة شعرية ملائمة لنهايتك, يكون الأمر مثالياً, فهي النكهة المطلوبة , وتمنحك كذلك الوقار والتفرد والجمال .
85- إن الخطيب الذي يؤلف خطابه مع روح العصر السائدة والمتميزة بالسرعة لن يكون موضع ترحيب , وفي بعض الأحيان يثير كراهية الآخرين.
86-  كتب الدكتور (جونسون)  كتابا عن شعوب إفريقيا البدائية فقد عاش بينهم وراقبهم طيلة تسع وأربعين سنة , وهو يقول : إنه عندما يلقي خطيب خطاباً طويلاً جداً خلال اجتماع القرية فإنَّ الجمهور يسكته بالصراخ: كفى! كفى!”.
87- ويقال : إن قبيلة أخرى تسمح للخطيب بالتحدث وهو مرتكز على ساق واحدة, وعندما تلمس مقدمة ساقه الأخرى الأرض يتوجب عليه التوقف عن الكلام.
88- إن كل خطاب – ولا يهم إن كان الخطيب يدرك ذلك أم لا -  لديه أربعة أهداف أساسية هي :
1- إيضاح شيء ما.
2-  التأثير والإقناع 
3-  الحث على التحرك. 
4-  التسلية.
89- لدى اندلاع الحرب الفرنسية – البروسية قال الجنرال (فون مولتكي) لقواده: (تذكروا أيها السادة أن أي أمر لا يفهم جيدا لن يحقق جيداً(.
90- والإنسان عدو ما يجهل فإذا لم يتوصل إلى فهم ماتريد وبأسلوب معقول فإنه في أهون الحالات سيعارضك.
91- قل في نفسك وإن أحببت، فقل بصوت مرتفع إنك ستحاول أن تكون واضحاً حتى أن الطفل سيتفهم ويتذكر شرحك للمسألة التي تناقشها، حتى أن ذلك الطفل سيكون قادراً على قول ماذكرته.
92- وقد ذكر مدير مدرسة (نيو سالم) (منتور غراهام) أن (لنكولن)  كان يدرس لساعات الفكرة ليستطيع التعبير عنها.
93- السبب الشائع لفشل الناس في الإيضاح هو أن الشيء الذي يرغبون في إيضاحه ليس واضحاً عندهم.
94- ذكر نابليون أن التكرار هو المبدأ المهم الوحيد في فن الخطابة. لقد أدرك ذلك, لأن الفكرة التي تتضح له يستوعبها الآخرون بسرعة وكان يدرك أن تفهم الأفكار الجديدة يحتاج إلى وقت طويل… عرف بوجوب تكرارها لكن ليس باللغة ذاتها فالناس تنفر من ذلك، لكن إذا جاء التكرار بعبارات جديدة مختلفة لن يعتبرها المستمعون تكراراً.
95- إن سبب إخفاق الكثيرين في أن يصبحوا محدِّثين جيدين هو حديثهم عن الأشياء التي تثير اهتمامهم فقط وربما يكون هذا مملاً للآخرين. اعكس الآية استدرج الشخص الآخر للتحدث عن اهتماماته.
96- لقد خاطبتُ تجمعات كثيرة لطلبة المدارس في الولايات المتحدة وكندا, وأدركت من خلال التجربة أنَّه من أجل جذب اهتمامهم يجب أ ن أسرد لهم قصصاً عن الناس.
97- الخطيب الذي يسهل الاستماع إليه هو الذي يرسم صوراً تتدفق أمام عينيك. والخطيب الذي يستخدم رموزا غامضة وعامة تخلو من الألوان يجعل المستمعين يشعرون بالنعاس.
98- هل توقفت مرَّة ولاحظت أنَّ الأقوال المأثورة المتناقلة من جيل لآخر هي أقوال صورية موحية..!؟
99- كلماتنا تعكس تفكيرنا الدقيق، وتخبر المستمع البصير عن معارفنا، وهي إشارات واضحة عن ثقافتنا وعلومنا.
100- ربما يخجل مثلاً إذا لم يرفع قبعته لتحية سيده، لكنه لم يخجل أبداً من انتهاك قواعد اللغة وإزعاج آذان المستمعين.
101- أعلن الدكتور (تشارلز إليوت)، بعد ما كان رئيساً لجامعة هارفرد”هناك مطلب ذهني ضروري هو جزء من تعليم السيدة أو السيد، ألا وهو الاستخدام الدقيق والصحيح للغة الأصلية” إن هذا إعلان مهم للغاية، فاعمل به.
102- كم يدين الخطباء العظماء لقراءاتهم وارتباطهم بالكتب. الكتب! هناك يكمن السِّر! فمن يرغب في أن يغني ويوسع مخزن كلماته، ينبغي عليه أن يغسل ويصقل ذهنه باستمرار في روافد الأدب.
103- ، قال (جونب برايت) : ” ما يحزنني حين أكون موجوداً في مكتبة هو أنَّ الحياة قصيرة جداً ولا أمل لي بقراءة الماضي الممدود أمامي”.
104- كتب (لنكولن)  إلى شاب يتوق ليصبح محامياً ناجحاً: “إنَّ السر يكمن في الحصول على الكتب وقراءتها ودراستها بانتباه وجديَّة . (ا.ه)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق